مقتل إيرفيه دو غورديل في الجزائر على أيدي خاطفيه يحتل صدارة الأحداث في وسائل الإعلام الفرنسية التي نقلت الخبر بعبارات حزينة ومستنكِرة بقوة لِما جرى.
وفيما تعقد الحكومة الفرنسية اجتماع أزمة اليوم الخميس، الشارع الفرنسي بدوره متأثر بما حلَّ بـ: دو غورديل ويعتبره جريمة همجية وجبانة.
المواطنة مارتين آدمزيك تقول إنه “عمل جبان..ومخجل. من غير الطبيعي أن توجد أشياء كهذه أو أن يُسمَح بها”.
في بلدة الضحية إيرفيه دو غورديل، تم تنكيس العلم الفرنسي عند مداخل الهيئات الحكومية، وأعلن العمدة الخميس يوم حداد مع تنظيم مسيرة صامتة ترحما على روحه وتضامنا مع أسرته مساءً على الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.
وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازونوف قال ردا على مَن سألوه هل هناك ثمة خوف في فرنسا من تهديدات أمنية:
“لا، فرنسا غير خائفة ولا يجب أن تخاف. الخوف هو الإحساس الذي يريد الإرهابيون نشره بيننا، وإذا انتشر الخوف فسيكون الإرهابيون قد نجحوا”.
في الأمم المتحدة، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال اجتماع الجمعية العامة عندما بلغه نبأ مقتل الرعية الفرنسي في الجزائر الذي طرأ ردا على رفض الرئيس مطالب وتهديد الجماعة الخاطفة للضحية:
“إن تصميمي تصميم مُطلق وهذا الاعتداء يعززه. سنواصل مكافحة الإرهاب حيثما وُجد”.
بالتزامن مع هذه المواقف الرسمية الفرنسية من مقتل دو غورديل ومن مسألة المشاركة في التحالف الدولي الجاري بشأن ما يجري في العراق وسوريا، شددت باريس من تدابيرها الأمنية تحسبا لأية هجمات من طرف الجماعات المسلحة التي تهدد بضرب مصالحها حيثما كانت.